العادة السرية عند الذكور

العادة السرية عند الرجل معروفة ومباح كشفها، والكلام عنها لا يعتبر من قبيل الجرأة والإبحار ضد التيار، لأن الرجل زعيم القبيلة وسيدها، وقد كفل له المجتمع ألا "ينكسف" من شئ، فالخجل والكسوف وإطراقة الرأس والصوت الهادئ والجلسة على طرف الكرسي وهروب العينين من المواجهة وحفظ الأسرار في خزانة لها ألف باب ومليون مفتاح ورقم سرى... كل هذا أنثوي ومن نصيب المرأة في الميراث الذي سمح به المجتمع.
وطريقة حك القضيب باليد هي المألوفة والمعروفة لدى كل الرجال، وعادة ما يثير الرجل نفسه ويركز إنتباهه على منطقة ما قبل رأس القضيب مباشرة، ويقرر ماست رز وجونسون في البحث المنشور 1979 أن إثارة كيس الصفن المحيط بالخصيتين أو رأس العضو بطريقة مباشرة تحدث قليلاً بين الرجال، ويسرع الإيقاع دائماً كلما إقترب الرجل من قمة النشوة، أما عند القذف فيصنف "ماسترز وجونسون" الرجال تبعاً لإستجابتهم إلى ثلاثة أصناف أو أقسام، الأول يبطئ ويتمهل عند القذف، والثاني يمسك بشدة وكأنه يقبض على عضوه، أما القسم الثالث فيوقف أي زيادة في الإثارة، وقد ذكر كينزي ومارتين 1948 أن نسبة بسيطة من الرجال تفضل الإحتكاك بالسرير أو بالوسادة وأيضاً إدخال العضو في شئ مجوف تشبهاً أو إستحضاراً لعملية الجماع نفسها، وقد ذكر البحث أشياء طريفة إبتكرها الرجال موضوع البحث لمثل هذا الإستحضار وهى عنق زجاجة اللبن أو قطعة صلصال مشكلة وكأنها مهبل!.
لم تقف التكنولوجيا الحديثة أمام هذا الموضوع مكتوفة الأيدي فكما خدمت المرأة في الـ `VIBRATORS`، خدمت الرجل أيضاً في العرائس التي تصنع من المطاط والتي يمكن نفخها ومجهزة بفم مفتوح وثديين ومهبل وشرج.... بل وجهاز شفط!!، وزيادة في الخدمة فهي إما أن تستعمل يدوياً أو كهربياً لخدمة الرجال الذين يعانون من إفتقاد الشريك، هذه الأجهزة أو العرائس من الممكن إستخدام الدهانات أو الكريمات فيها أو إضافة ما يجعلها تهتز أو تدفئ، ولكن في أحيان كثيرة تطولها عيوب الصناعة مثلها مثل الغسالات والثلاجات وتتسبب في أضرار ومخاطر كبيرة لمن يستعملها.
أما أكثر الأنواع ندرة والتي ذكرها أيضاً كينزي ومارتين في أبحاثهما السابقة فهي ممارسة الرجل للعادة السرية بفمه وقد أحصاها البحث بإثنين من كل ألف!، والأكثر ندرة هو غرس شئ في قناة مجرى البول أو الإثارة عن طريق مداعبة الثديين، وطرق أخرى من قبيل العجائب والغرائب التي مكانها موسوعة جينز.
نكرر أنه لا يوجد موضوع مهما بلغت حساسيته يستعصى على البحث العلمي، فالعلم إستطاع أن يخترق أسوار حجرات النوم ودورات المياه ويضع ما يحدث فيها تحت المجهر

العادة السرية عند الرجل معروفة ومباح كشفها، والكلام عنها لا يعتبر من قبيل الجرأة والإبحار ضد التيار، لأن الرجل زعيم القبيلة وسيدها، وقد كفل له المجتمع ألا "ينكسف" من شئ، فالخجل والكسوف وإطراقة الرأس والصوت الهادئ والجلسة على طرف الكرسي وهروب العينين من المواجهة وحفظ الأسرار في خزانة لها ألف باب ومليون مفتاح ورقم سرى... كل هذا أنثوي ومن نصيب المرأة في الميراث الذي سمح به المجتمع.