التربية الجنسانيّة لذوي التحدّيات الخاصّة*

ترجمة: منتدى الجنسانية- تشرين أول، 2011

 
 
ما الذي يُقلق الأهل؟

1. نسبة قليلة من أهالي الأطفال ذوي التحديات الخاصة تُسهم في تحضير أطفالها للحياة الاجتماعية الجنسانية.

2. .يميل الأهالي إلى عدم الثقة من قدرة أولادهم - ذوي التحديات الخاصة – من تخطي مراحل النمو الجنساني بشكل سلس وسليم.

3. الأهالي قلقون من السلوك الجنسانيّ والإثارة الذاتية لأولادهم.

4. قلقون من المظاهر الجنسانية الواضحة.

5. قلقون من التغييرات الجسديّة في مرحلة جيل المراهقة.

6. من الجوانب الخاصة بنظافة الأعضاء الجنسية.

7. الخوف من الحمل غير المرغوب فيه ومن الأمراض المنقولة جنسيًّا والتي قد تحدث خلال مراهقة أولادهم.

8. الخوف من أزمات المراهقة الحتمية في حياة أي أسرة، والتي قد تكون محرجة أو مؤلمة أكثر مع ذوي التحديات الخاصة.

9. التخوف من تفوه الأولاد بتعابير غير لائقة وأيضا من تعرضهم للايذاء الجنسي.

10. يخشون من فكرة أن يرغب أولادهم في الإنجاب.

11. .يؤدي الخوف من الإيذاء الجنسي إلى مبالغة الأهل في حماية أولادهم لدرجة مصادرة فرص تجاربهم، مما ينتقص من حقوقهم الاجتماعية والجنسية.

12. قد يلجأ الأهل إلى لجم جنسانية أولادهم في محاولة لمواجهة خوفهم وقلقهم الشخصي.  وهم بذلك يفشلون في تزويد أولادهم بالأدوات المطلوبة لتمكينهم من التعامل والتعاطي مع القضايا الجنسانيّة والزوجيّة خلال حياتهم.

13. الصعوبة الأكثر شيوعا كما يعبر عنها الأهالي هي عجزهم عن الإجابة على الأسئلة بالجنسانيّة.

14. كما أنهم غير متأكدين مما يعرفه أولادهم أو ما يجب ألا يعرفوه عن الجنسانية.

15. يتردّد الأهالي في الحديث مع أبنائهم عن موضوع الجنسانيّة اعتقادًا منهم أنّ مجرّد الحديث عن الجنسانية كمن ينكأ "عش الدبابير" وسيتسبب في حدوث متاعب لهم  ولأبنائهم.

16. يعاني الأهالي من التخبط، الخوف والمشاعر المزدوجة تجاه جنسانية أولادهم.

17. يشعر الأهالي بعدم الثقة بمعرفتهم في مجال التربية الجنسانيّة، وبأنّهم غير مؤهلين لنقل مثل هذه المعرفة.

من الممكن أن يكتسب أهالي الأولاد ذوي التحدّيات الخاصة فهمًا أعمق لجنسانيّة أولادهم من خلال الإرشاد المهني، الدعم، والتربية الجنسانية. لتمكين الأهل من ممارسة دورهم التربوي-الجنساني لأولادهم، المطلوب من المهنيين ان يتحدوا المعتقدات الشائعة المتعلقة بالجنسانية والإعاقة، توفير المعلومات المتعلقة بالنموّ الجنسيّ للأطفال، والتركيز على الاستراتيجيات الملائمة والتربية الجنسانية  لتعزيز السلوك الجنساني السليم والمقبول.
كشف بعض المعتقدات
يعتقد البعض أنّ الأشخاص ذوي التحدّيات الخاصة يحتاجون إلى حماية من "جنسانيّتهم"، ومن تعرضهم لمضامين جنسانيّة، وذلك لكونهم غير مُستقلّين ولأنّهم فعليا "أطفال للأبد". بالإضافة إلى ذلك، كثيرا ما يُنظر إليهم على أنّهم "ساذجون جنسيًا" ولا يملكون  النضج الكافي  ليتعلموا عن الجنسانية. في الواقع، يتطوّر النضج في عدة جوانب: الفكري، الجسدي، الاجتماعي،  الحسي- العاطفي، الجنسي والنفسي. يصل ذوي التحديات الخاصة إلى درجة النضج على الرغم من تعثر أحد أو بعض جوانب هذا النضج.  

هناك معتقد شائع جدًّا مفاده أنّ مَن يعاني من تحدّيات في مجال ما فهو يعاني من تحدّيات في جميع المجالات. يميل الناس إلى الافتراض بأنّ الشخص الذي يُعاني من تحدّيات في النموّ يكون محدودًا، أيضًا،اجتماعيا وجنسيا. أظهرت الأبحاث على أنّه ليست هناك فروقات في الرغبات الجنسية والاهتمام الجنسي بين ذوي التحدّيات مقارنة مع أشخاص بدون تحديات.
المعتقد السائد حول "لا- جنسانية" الأشخاص ذوي التحدّيات الخاصة ، يناقضه معتقد آخر يفيد بأنهم ذوي طاقات جنسية مفرطة، لا يمكن السيطرة عليها. بالواقع، وتيرة النشاط الجنسيّ لدى الأشخاص ذوي التحدّيات الجنسيّة الخاصة هي أقلّ من الأشخاص بلا تحدّيات. ينبع هذا الاعتقاد من احتمالات أعلى لدى الأشخاص ذوي التحدّيات للقيام علنا بسلوكيّات جنسية غير لائقة مثل ممارسة العادة السرية علانية، التعرّي علانية وما شابه. يعزو الناس هذه السلوكيات إلى عدم الانضباط وإلى تدني المعايير الأخلاقية لدى لأشخاص ذوي التحدّيات في النمو. في الواقع، غالبا ما تكون هذه السلوكيات نتاجا لرغبة في إرضاء الآخرين، غياب الأحكام الاجتماعية، نقص في التربية الجنسية الملائمة، العزل الاجتماعي، الفصل بين الجنسين والتجاهل الممنهج لجنسانية هؤلاء الأشخاص. بالإضافة إلى ذلك، هناك عدة سلوكيّات يُنظر إليها على أنها منحرفة حين يقوم بها أشخاص ذوو تحدّيات في النموّ، بينما تُعتبر سلوكيّات طبيعية حين يقوم بها أشخاص بدون تحدّيات في النموّ.(مثلا لعبة الدكتور .....)هذا الوضع يجعل الكثير من الأهالي يعتقدون أنّ كلّ تصرف أو اهتمام جنساني يقوم به أولادهم ذوي التحدّيات الخاصة، يشكّل دليلاً على الانحراف.

لا يتسبب الأشخاص ذوي التحدّيات في النموّ بالإيذاء الجنسيّ من الأشخاص بدون تحدّيات خاصة. وحين يقومون بهذا فإنّ أفعالهم تنبع غالبًا من نقص في المعرفة، التدريب والتمرين، وليس بسبب نيّة مسبقة في التسبّب بأذى، وهو الأمر الذي يميّز أفعال الأشخاص من دون تحدّيات خاصه. هذه السلوكيات الشاذة قد تكون لها علاقة بمحدودية الفرص المتاحة أمام    الأشخاص ذوي التحدّيات الخاصة للخوض في سلوكيّات جنسية طبيعية وملائمة. في ظل انعدام فرص التربية الجنسية وفرص التعبير الجنسانيّ السليم، يكون الأشخاص ذوو التحدّيات أكثر ميلا للشروع في سلوكيّات جنسيّة غير لائقة قد تنتهي بهم في بعض الحالات، في مؤسّسات العزل أو السّجون.

أخيرًا، هناك معتقد بأنّ التربية الجنسية ستؤدّي إلى تأجيج المشاعر الجنسانية لدى الأشخاص ذوي التحدّيات الخاصة مما سيحثهم على القيام بسلوكيّات جنسية لم يكونوا ليفعلوها بشكل طبيعيّ. سبب ذلك هو الاعتقاد بأنّ الحديث عن هذه المواضيع يثير صراعات ورغبات كانت ستبقى مكبوتة من دون الحديث عنها، وبأنّ المعرفة تزيد من حدة الدوافع غير القابلة للسيطرة أو للإشباع. في الواقع، ليس هناك أيّ دليل بحثيّ يثبت هذا. إذ أن التربية الجنسيّة تؤدّي إلى عكس ذلك، لأنها تعلّم السيطرة والمسؤوليّة. بل وتظهر الأبحاث أنّ التربية الجنسية المنطلقة من معلومات محدثة وذات مصداقية علمية، ومقدمة من قبل متخصصين ومؤهّلين، تقلل من السلوكيّات الجنسية غير اللائقة لدى الأشخاص ذوي التحدّيات الخاصة.

التطوّر النفسيّ-الجنسانيّ
 
يختلف النضج الجنسيّ لدى الأطفال ذوي التحدّيات الخاصة بعدد من الميزات عن تطوّر الأطفال الذين هم بدون تحدّيات في النمو. نتيجة لذلك، من الضروري أن يكون الأهالي على علم بما ينبغي توقعه في المراحل المختلفة من التطوّر النفسيّ- الجنسانيّ، بدءًا من الطفولة وحتى البلوغ. ، تجربة "المصّ" في مرحلة الرضاعة، ومداعبة الأهل وتحسسهم لجسد الطفل تشكلان مرحلة مهمة وأساسية في التطوّر النفسي- الجنساني لدى الأطفال عموما. في حالة الأطفال ذوي التحديات الخاصة، تتأثر هذه المرحلة بسبب الضرورات  الطبية المتعددة. كذلك، يعاني الطفل الذي يستخدم الإشارات للتواصل مع الآخرين، من صعوبات في التواصل مع أهله أيضا.
يتم مسار الفطام في مرحلة عمرية متأخّرة أكثر وعلى امتداد فترة زمنيّة أطول لدى الأطفال ذوي التحدّيات الخاصة، مما يؤدّي إلى مصاعب في تطوّر السيطرة الذاتيّة والشعور الذاتي لدى هؤلاء الأطفال. يتضرر مسار التطوّر السليم للشعور الذاتي، أيضًا، من جرّاء تبعيّة الطفل المتواصلة والطويلة لأهله، لاعتماده عليهم في الرعاية الشخصية والنظافة الجسدية. يؤدّي هذا التعلق والتبعية إلى صعوبات في القدرة على التمييز بين الأعضاء الجنسيّة والأعضاء غير الجنسيّة في الجسد، ويؤدي أيضا إلى تأخر الطفل في استيعاب هويته الجنسيّة، وقدرته على تمييز كونه ذكرا أو أنثى. هذا التمييز يتم في مراحل نموّ متأخّرة أكثر.

مع حلول السنوات المدرسية يكون الأطفال ذوو التحدّيات في النمو فضوليين في ما يتعلّق بالفوارق الجنسيّة بين الأولاد والبنات وبينهم وبين الآخرين. ولا يتمّ إشباع هذا الفضول، عادةً، بسبب الرقابة المتواصلة والمرافقة المستمرة من قبل البالغين المُعالجين. يواجهون صعوبة خلال هذه المراحل في التمييز بين أماكن السلوكيّات الشخصية وتلك العلانيّة العامة، وبالتالي فقد تصدر عنهم تصرفات. جنسية غير مقبولة في الحيّز العام. أيضا من الصعب عليهم فهم السلوكيات الجنسية المقبولة بسبب غياب النموذج السلوكيّ الخاصّ بهذا النمط من العلاقات بين ذوي التحديات الخاصة. إنّ السلوكيّات الطبيعيّة لدى الأطفال ذوي التحدّيات في النموّ لا تحظى بالتشجيع من محيطهم البالغ عادة. وهم لا يتجرؤون على السؤال حول الجنسانية، وعندما يطرحون الأسئلة، فإنّهم يفعلون ذلك بشكل فجّ وغير لائق بسبب النقص في الثروة اللغوية في المجال الجنسيّ. في هذه المراحل، سنوات المدرسة، يمارس الأطفال العادة السرية بشكل مكثف، ويواجهون بردود فعل صارمة من قبل المربين لوقف هذا السلوك مما يعزز مشاعرهم بالذنب والعيب.

في فترة المراهقة يتأثر سلبا تطور الهوية النفسية- الجنسانية لدى الأطفال ذوي التحديات في النمو بسبب رفضهم من قبل أبناء جيلهم الذين ليس لديهم تحدّيات. كذلك، فإنّهم مغيبون عن اللقاءات والتجارب الاجتماعية حيث النشاط الجنسيّ. قد تقوم المراهقات ذوات التحدّيات في النموّ، بتقليد سلوكيات إغوائية شاهدنها في التلفاز، بهدف جذب الاهتمام الجنسي بهن من قبل الآخرين. وقد يشرعن في علاقة جنسية نابعة عن رغبتهن الشخصية وحاجتهن لنيل الرضا والدفء والتقبل من الآخرين. إنّ السلوكيات الجنسية والشكل الذي تتمّ به قد تتأثر أحيانًا، وبشكل كبير، برغبتهنّ في إرضاء آخرين، وبانعدام الحكم الاجتماعي، وبانعدام التجربة في التعبير اللائق وبالمعرفة المحدودة في الجنسانيّة. من أجل تمكينهم من فهم تطوّرهم الجنسي والسلوكيات اللائقة، يحتاجون إلى تربية جنسيّة شاملة خلال سنوات الطفولة وسنوات المُراهقة.

تطوير السّلوك المقبول
 
إنّ الأطفال ذوي التحدّيات في النموّ يُطوّرون ويؤسّسون سلوكًا جنسيًّا لائقًا من خلال التعلّم المتكرّر والممارسة والنمذجة. وهناك عدد من الإستراتيجيات التي يمكن للأهل اعتمادها من أجل تطوير جنسانية سليمة لدى أطفالهم من ذوي التحدّيات في النمو:
1. تعلّم الفرق بين الخاصّ وبين العامّ – من أجل القيام بذلك يجب أن يكون الأهالي مثابرين. عليهم تشجيع أولادهم على التعرّي وارتداء الثياب في غرفة الطفل أو في الحمّام حيث يكون الباب مغلقا. يمكن للأهالي تعليم أولادهم عن الخصوصيّة من خلال قرع الباب حين يرغبون في الدخول إلى غرفهم.

2. تعلّم الاستقلاليّة – المطلوب من الأهالي تشجيع الطفل على أن يكون مسؤولا عن نظافة عضوه الجنسي. يمكنهم تطوير هذا من خلال تمكين الطفل من تنظيف أعضائه الجنسيّة، وتنظيف نفسه بعد استخدام المرحاض. حين يعرف الوالدان أنّ الطفل بحاجة لمساعدة، عليه أن يطلب إذن الطفل لمساعدته. هذه الاستقلالية من شأنها مساعدة الطفل على اكتساب إحساسه بالملكيّة تجاه جسده.

3. تعلم التنشئة الاجتماعية (العلاقات الاجتماعية) -Socialization - على الأهل الاهتمام بخلق لقاءات اجتماعية تمكن الطفل من التفاعل المتبادل مع أبناء جيله، أيضًا. يتعلّم الطفل المعايير الاجتماعية والسلوك الاجتماعي الملائم من خلال اللقاءات والتفاعلات الاجتماعية. تُسهم هذه اللقاءات في مساعدة الطفل على تطوير "الشعور" وتحديد ما هي السلوكيات المقبولة حسب الزمان والمكان. كذلك، من المهمّ منح الأطفال ذوي التحدّيات في النموّ، فرصة لتطوير علاقات اجتماعية مع الجنس الأخر في المدرسة والمجتمع، أيضًا.

4. الاعداد لمرحلة المراهقة الجنسية – على الأهل تعليم أولادهم مسبقًا وقبل بلوغهم المراهقة الجنسيّة، وذلك لتهيئتهم للتغيّرات الجسدية والعاطفية المحتملة. من المهمّ جدًّا تهيئة البنات للعادة الشهريّة بأسلوب منفتح وملموس. يحتاج الأولاد إلى المعلومات المتعلقة ببدء التغيّرات في جهازهم الجنسي– الانتصاب والاحتلام الليلي. في هذا السياق، من المهم أن يُشرح للأطفال الفرق بين البول وبين السائل المنوي. بالإضافة إلى ذلك، على الأهل أن يؤكدوا على أن حدوث الانتصاب هو أمر طبيعي وأن  يشرحوا لأولادهم عن سبب انتصاب عضوهم الجنسيّ مع بدء جيل المراهقة، وإرشادهم أيضًا بشأن ما يمكن عمله حين يحدث هذا في الحيّز العام.
 
توصيات إضافيّة للأهالي
 
- افحص مواقفك ومعتقداتك قبل أن تتكلّم.
- اعترف بحقيقة أن طفلك جنسانيّ لديه مشاعر ورغبات.
- افحص مع نفسك ما إذا كنت تريد أن تكون التربية الجنسية الممنوحة لطفلك مشابهة لما تلقّيته أو مختلفة عمّا تلقيته أنت.
- اعترف بأنّ الجنسانية ليست فقط الإنجاب وإقامة العلاقات الجنسيّة، وإنما تتضمّن المشاعر، العلاقات التبادليّة، الحميمية، الحبّ، الحنان والدفء. 
- لا تحول المعلومات المعرفة الجنسانية إلى درس في البيولوجيا، استخدم الأسماء الصحيحة لأعضاء الجسم.
- استغلّ فرصًا من الحياة اليومية لتعليم الجنسانية. لا تنتظر حتى يسأل طفلك الأسئلة.
- انتبه للرسائل التي تبثها لطفلك من خلال سلوكك والتي قد تتناقض مع ما تحاول تعليمه إياه.
- طوّر توجّهًا تربويا خاصا، لتربية طفلك جنسيًّا بحيث يتلاءم مع احتياجاته الخاصة.
- ساعد طفلك على التمييز بين الأفكار وبين السلوكيّات. في حين أنّ الكثير من الأفكار مقبولة فهناك سلوكيّات غير مقبولة.
- تحدّث بوضوح عن قيمك مع طفلك. من خلال جعل ردودك شخصية يمكنها مساعدة الطفل على تذكر كيف تريده أن يتصرّف.
- يتعلّم الأطفال أكثر حين تكون المعلومات عن الجنسانيّة متكرّرة ومعزّزة في البيت وكذلك في المدرسة.
 
_____________________
ترجم عن:

Ballan, M. (2001).Parents as sexuality educators for their children with developmental disabilities, SIECUS Report, Vol-29 (3), 14-19.

من الممكن أن يكتسب أهالي الأولاد ذوي التحدّيات الخاصة فهمًا أعمق لجنسانيّة أولادهم من خلال الإرشاد المهني، الدعم، والتربية الجنسانية. لتمكين الأهل من ممارسة دورهم التربوي-الجنساني لأولادهم، المطلوب من المهنيين ان يتحدوا المعتقدات الشائعة المتعلقة بالجنسانية والإعاقة، توفير المعلومات المتعلقة بالنموّ الجنسيّ للأطفال، والتركيز على الاستراتيجيات الملائمة والتربية الجنسانية لتعزيز السلوك الجنساني السليم والمقبول.