تجربة باحثة جنسانية بين 67 و 48... وبالعكس!

2003

كانت "مقولتي العظيمة" الهادفة الى استفزاز بعض اصدقائي في رام الله ومؤداها، ان "تحررنا الوطني يبدأ بعد تحررنا الجنسي"، مثاراً للضحك المشوب بالتهكم من فلسطينيي 1948 (لكوني من مدينة عكا) ومن "فهمهم الساذج" لعملية التحرر الوطني. والحال ان "مقولتي" تلك لم تكن نابعة من إدراك واع او نظرية ما، بل كانت مجرّد مزحة هدفت الى قهر توتري في مواجهة ردود فعل الآخرين حين سمعوا قراري بالسفر الى امريكا لدراسة العلوم الجنسانية.

لتنزيل المقال اضغط/ي هنا

كانت "مقولتي العظيمة" الهادفة الى استفزاز بعض اصدقائي في رام الله ومؤداها، ان "تحررنا الوطني يبدأ بعد تحررنا الجنسي"، مثاراً للضحك المشوب بالتهكم من فلسطينيي 1948 (لكوني من مدينة عكا) ومن "فهمهم الساذج" لعملية التحرر الوطني. والحال ان "مقولتي" تلك لم تكن نابعة من إدراك واع او نظرية ما، بل كانت مجرّد مزحة هدفت الى قهر توتري في مواجهة ردود فعل الآخرين حين سمعوا قراري بالسفر الى امريكا لدراسة العلوم الجنسانية.