الطفولة

التّربية الجنسيّة والهويّة الجنسيّة في الطّفولة المبكّرة

التّربية الجنسيّة والهويّة الجنسيّة في الطّفولة المبكّرة
يولد الأطفال ككائنات محدّدة الجنس، وجنس الطّفل هو صفة أوّليّة تحدّد عند اللّقاح. كما وأنّ الرّغبة الجنسيّة هي طاقة طبيعيّة متوفّرة لدى الطّفل منذ الولادة، وهي تنمو حسب قوانين النموّ النّفسوجنسيّة، ولا نستطيع تجاهلها في أيّة عمليّة تربويّة نقوم بها. وتعتبر السّنوات الخمس الأولى الأساس لبناء هوية وشخصيّة الطّفل المستقبليّة، ورؤيته لذاته وللآخرين من حوله. وقد كتب الكثير حول التّربية في هذه المرحلة، ونستطيع القول أنّ ما يصحّ كأسلوب تعامل في التّربية العامّة، هو صحيح بالنّسبة للتّربية الجنسيّة. إنّ التربية الجنسيّة هي جزء لا يتجزّأ من التّربية العامّة.

الظواهر الجنسية الأساسية لدى الأطفال

الظواهر الجنسية الأساسية لدى الأطفال
حب الاستطلاع هو أساس التعلم لدى الاطفال ولا يرافق المرحلة هذه أو تلك بل انه مرافق لمراحل النمو الجنسي المختلفة وينعكس بعدة سلوكيات: 1) محاولات الطفل للتعرف على جسمه 2) مقارنه ما تعلمه عن جسمه بما يراه لدى الآخرين، أطفالا وراشدين 3) التوجه لمن حوله بالأسئلة

من 3 الى 6 سنوات

من 3 الى 6 سنوات
يتمركز تفكير الطفل في هذا الجيل حول ذاته، فهو مشغول بهويته الذاتية وكلما نما زاد إدراكه للآخرين، فيدرك خصوصية الأمهات والآباء والبنين والبنات وراشدين آخرين، يبدأ في إدراك حاجات وحقوق الآخرين أيضا، وانه في بعض الأحيان يجب عليه إرجاء إشباع حاجاته من اجل ملاءمه حاجاته لهم. وفي هذا المسار، مع ما يحتوي من صراعات، يدرك الطفل انه لا يستطيع إشباع حاجاته الانيه ويتعلم ان للآخرين شخصيات مستقلة، فالوظيفه الأساسية للطفل في هذه المرحلة هي بناء هوية ذاتية.